305 مشاهدة
من هو البخاري
في تصنيف الاسلام بواسطة

1 إجابة واحدة

0 تصويت

البخاري

 

 

محمد بن إسماعيل براهيم بن المغيرة بن  بردزبه الجعفي البخاري من أهم علماء الحديث لدى أهل السنة ولد في مدينة البخاري في اوزبكستان عام 810 ميلادية اي 194 هجرية خلال العصر العباسي او الخلافة العباسية وتوفي في سمرقند سنة 870 ميلادية اي 256 هجرية

هو فارسي الاصل وان جدة الاكبر  بردزبه كان من معتقدي الديانة الزردشتيه او المجوسية سمي بالبخاري نسبة الى منطقته الذي ولد فيها او نسبة الى والي البخاري الذي له الدور في اسلام جده المغيره

تربى البخاري يتيما تحت رعاية امة , قام البخاري منذ صباه بحفظ القران والاحاديث النبويه والولوج في اصل الاحاديث وتنيفها حسب اصحيتة او ضعف سند روايتة ففي عمر 18 سنة سافر الى مكه ومن ثم الي المدينة المنوره والف كتاب بعنوان التاريخ الكبير الذي صنف فيه اسماء رواة الحديث النبوي من الصحابة والتابعين والف كتبا اخرى ومن ابرزها الجامع الصحيح: والمشهور باسم صحيح البخاري، أشهر مصنّفاته وأشهر كتب الحديث النبوي عند السنة. مكث في تاليفة 16 عامًا وجمع فيه الاجاديث النبويه واقر صحتها جميعا والاحاديق المرويه في صحيح البخاري 242 حديث منها عن عائشة و 446 حديث مروي عن ابو هريرة و270 حديث عن عبد الله بن عمر و 29 حديث عن علي بن ابي طالب وحديث واحد عن فاطمة الزهراء واربع احاديث لكل من سلمان الفارسي وعمار بن ياسر

خلال مسيرته الدينية كان البخاري يدرس لدى العديد من الشيوخ ومن ابرزهم  أحمد بن حنبل وكذلك درس البخاري تلاميذه والذي كان من ابرز تلاميذه مسلم بن الحجاج، أحد أبرز تلاميذه وصاحب كتاب صحيح مسلم، ثاني أصح الكتب المصنّفة عند أهل السنّة والجماعة بعد صحيح البخاري

 

لدى الشيعة - هناك انتقادات عديده عن صحة ماورد في صحيح البخاري وهناك كتاب لدى الشيعه بعنوان - أضواء على الصحيحين - للشيخ محمد صادق النجمي يتطرق فيه الى عدم صحة كل ماورد في صحيح البخاري

 

مقتطف من كتاب اضواء على الصحيحين ينتقد فيه الشيخ محمد صادق النجمي صحيح البخاري ص 114

ولكن الفريدة الوحيدة التي صدرت عن البخاري ومسلم في نقلهما الحديث عن أهل البيت ( عليهم السلام ) هي أنهما نقلا رواية مختلقة ومزيفة نسباها إلى الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) على أنه قال : إن أمير المؤمنين علي وفاطمة ( عليهما

السلام ) لم يكونا يستيقظان للصلاة ، وكان النبي يوقظهما ! فقال علي لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شيئا فأجابه النبي بآية ( وكان الإنسان أكثر شئ جدلا ) ( 1 ) تقريعا لعلي .

وكذا نسبا إليه حديثا مزورا يذكر فيه قصة شرب حمزة للخمر وتعاطيه إياه   """ صحيح البخاري 6 : 110 كتاب التفسير باب تفسير سورة الكهف . وسوف نوافيك بالبحث حول هاتين الروايتين اللتين دلسوهما على أهل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المجلد الثالث من كتابنا هذا .""" .


ويبدو أن البخاري ومسلم لم يجدا أحاديث نقلت عن آل الرسول ( عليهم السلام ) غير هذين الحديثين لكي يخرجاهما في صحيحيهما ، وكأنما لم ينقل عنهم أي مسألة علمية وشرعية ، إلا ما نقله البخاري ومسلم من أن أخا الرسول ( صلى الله عليه

وآله ) الإمام علي وبضعته وفلذة كبده فاطمة الزهراء ( عليهما السلام ) لم يستيقظا لصلاة الفجر ، وأن هارون هذه الأمة ، وأبا شبر وشبير ، وباب مدينة علم النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان أكثر شئ جدلا ، وأن سيد الشهداء وأسد الله وأسد

الرسول ( صلى الله عليه وآله ) الذي كبر الرسول على جنازته سبعين تكبيرة كان يأكل الميتة ويعاقر الخمر ويسامر الراقصات ! ! ! 

 

بواسطة ✭✭✭ (50.6ألف نقاط)