269 مشاهدة
اريد خلع الحجاب
في تصنيف الاسلام بواسطة

1 إجابة واحدة

0 تصويت
لكل إنسان الحرية المطلقة أن يعتنق ما  يشاء ويرتدي ما يشاء ويختار في حياته أي طريق يسلكه وهذا حق كفله الله للجميع، فلم يجبر الله أحد علي الإسلام مثلا أو علي الإلتزام . ولكن في نفس الوقت خلق الله لنا الفطرة تميل إلي طاعة اوامر الله وإجتناب نواهيه. وذللك تجدي الأشخاص البعيدون عن طاعة الله يشعرون دائما بضيق وكآبة حتي لو ادعوا غير ذلك، بينما الشخص الملتزم يشعر بنوع من الإطمئنان والسكينة ربما لأنه يشعر انه إذا لفظ انفاسه في اي لحظة فلن يكون معرضا لغصب الله. من حقك ان تخلعي الحجاب وليس من حقك بشر ان يحاسبك علي ذلك ولكن يجب ان يكون لديك من الوعي ما يكفي بأن تعرفي انك ستقفين يوما بين يدي الله وستحاسبين علي ذلك الفعل، والله وحده يقدر كيف سيكون ذلك في ميزانك . أفعلي ما تجدي نفسك ستكونين سعيدة في إختياره واكثر اطمئنانا وارتياحا عندما تضعين رأسك علي وسادتك في الليل وانت لا تدرين إن كنت ستعودين للحياه وتفتحين عيونك مرة اخري ام لا . وتذكري دائما ان العمر مهما طال فإن الحياه مجرد رحلة سريعة مقارنة بالحياه الحقيقية التي سنعيشها فيما بعد .
بواسطة ✦ متالق (227ألف نقاط)
قال العلامة ابن باز [ت:1420] :

الإسلام لا يقر حرية العقيدة. الإسلام يأمر بالعقيدة الصالحة ويلزم بها ويفرضها على الناس، ولا يجعلها حرة يختار الإنسان ما شاء من الأديان، فالقول بأن الإسلام يجيز حرية العقيدة هذا غلط.

الإسلام يوجب توحيد الله والإخلاص له سبحانه وتعالى، والالتزام بدينه والدخول في الإسلام، والبُعد عما حرم الله، وأعظم الواجبات وأهمها توحيد الله والإخلاص له، وأعظم المعاصي وأعظم الذنوب الشرك بالله عزَّ وجلَّ، وفعل ما يكفر العبد من سائر أنواع الإلحاد، فالله سبحانه يقول: وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا[1]، ويقول سبحانه: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ[2]، ويقول سبحانه: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ[3], ويقول عزَّ وجلَّ: فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ[4]، ويقول سبحانه: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ[5].

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله عزَّ وجلَّ))[6].

فبين الرب عزَّ وجلَّ، وبين الرسول صلى الله عليه وسلم وجوب العقيدة ووجوب الالتزام بشرع الله، وأن لا حرية للإنسان في هذا، فليس له أن يختار ديناً آخر، وليس له أن يعتنق ما حرم الله، وليس له أن يدع ما أوجب الله عليه، بل يلزمه ويُفتَرض عليه أن يستقيم على دين الله وهو الإسلام، وأن يوحد الله بالعبادة، وألا يعبد معه سواه سبحانه وتعالى، وأن يؤمن برسوله محمد عليه الصلاة والسلام وأن يستقيم على شريعته، ويوالي على هذا ويعادي على هذا، وأن يقيم الصلاة كما أمر الله، وأن يؤدي الزكاة كما أمر الله، وأن يصوم كما أمر الله، ويحج كما أمر الله.

وفي الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال:  ((يا رسول الله، أي الذنب أعظم؟) قال: ((أن تجعل لله ندًّا وهو خلقك)) قلت: ثم أي؟ قال: ((أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك))، قلت: ثم أي ؟ قال: ((أن تزاني بحليلة جارك))، فأنزل الله في هذا قوله سبحانه:  وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا* يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا* إِلَّا مَن تَابَ[7]،[8]، فدل ذلك على أن توحيد الله والإخلاص له وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وتحريم القتل وتحريم الزنا أمر مفترض لا بد منه، وليس لأحد أن يشرك بالله، وليس له أن يزني، وليس له أن يسرق، وليس له أن يقتل نفساً بغير حق، وليس له أن يشرب الخمر، وليس له أن يدع الصلاة، وليس له أن يدع الزكاة وعنده مال فيه الزكاة، وليس له أن يدع الصيام وهو قادر على صيام رمضان إلا في السفر والمرض، وليس له أن يترك الحج وهو قادرٌ على أن يحج مرة في العمر، إلى غير ذلك.

فلا حرية في الإسلام في ذلك، بل يجب أن يلتزم الإنسان العقيدة الصحيحة ويدع ما حرم الله، نعم له حرية في الأمور المباحة التي أباحها الله له، له حرية في الأمور المستحبة التي لا تجب، فلو شاء تركها لا بأس، والمباح إن شاء فعله الإنسان وإن شاء تركه، أما ما أوجب الله فيلزمه فعله، وما حرمه الله عليه فيلزمه تركه، وليس له أن يعتنق الشيوعية أو النصرانية أو اليهودية أو الوثنية أو المجوسية، ليس له ذلك بل متى اعتنق اليهودية أو النصرانية أو المجوسية أو الشيوعية صار كافراً حلال الدم والمال، ويجب أن يستتاب، يستتيبه ولي الأمر المسلم الذي هو في بلده، فإن تاب ورجع إلى الحق وإلا قتله؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:  ((من بدَّل دينه فاقتلوه))[9]، رواه البخاري في الصحيح.

فمن بدل دينه دين الإسلام بالكفر يجب أن يقتل إذا لم يتب، فبهذا يعلم أنه ليس للمسلم حرية أن يترك الحق وأن يأخذ بالباطل أبداً، بل يلزمه الاستقامه على الحق ويلزمه ترك الباطل، وعليه أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وينصح لله ويدعو إلى الله عزَّ وجلَّ، وأن يحذر ما حرم الله عليه، وأن يدعو الناس إلى ترك ما حرم الله عليهم، كل هذا أمر مفترض حسب الطاقة.

اسئلة مشابهه

0 إجابة
86 مشاهدة
سُئل يونيو 14، 2015 في تصنيف الاسلام بواسطة مجهول
0 إجابة
39 مشاهدة
سُئل يونيو 9، 2020 بواسطة مجهول
1 إجابة
77 مشاهدة
سُئل مايو 22، 2020 بواسطة مجهول
0 إجابة
22 مشاهدة
سُئل فبراير 15، 2020 بواسطة مجهول
0 إجابة
26 مشاهدة
1 إجابة
123 مشاهدة
سُئل يناير 15، 2020 بواسطة مجهول
1 إجابة
108 مشاهدة
سُئل يناير 15، 2020 بواسطة مجهول
0 إجابة
16 مشاهدة
0 إجابة
30 مشاهدة
سُئل ديسمبر 8، 2019 بواسطة مجهول