632 مشاهدات
بواسطة
عُدل

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (7.9k نقاط)

الفلسفة الاسلامية من اقدم الفلسفات والحضارات

لكلمة الأقرب لكلمة فلسفة هي كلمة "حكمة"، وهي مستخدمة في النصوص الإسلامية الأساسية (القرآن والسنة)، لهذا نجد الكثير من الفلاسفة المسلمين يستخدمون كلمة "حكمة" كمرادف لكلمة "فلسفة" التي دخلت إلى الفكر العربي الإسلامي. كلمة "الفلسفة" هي كلمة يونانية الأصل، وهي تتكون من مقطعين يونانيين هما: "philien" ومعناها "يحب"، و"sophia" ومعناها "الحكمة"، وعلى هذا يكون الفيلسوف "philosopher" هو الشخص الذي يحبُّ الحكمة، أو هو "محبُّ الحكمة".[5] وللفلسفة تعريفات عدة عند فلاسفة المسلمين، منها ما ذكره الكندي بقوله: «"إنها علم الأشياء بحقائقها بقدر طاقة الإنسان؛ لأن غرض الفيلسوف في علمه إصابة الحق، وفي عمله العمل بالحق"» [6]. وإن كانت كلمةفلسفة ضمن سياق الحضارة الإسلامية بقيت ملتصقة بمفاهيم الفلسفة اليونانية الغربية، فإن عندما نحاول أن نتحدث عن فلسفة إسلامية بالمفهوم العام كتصور كوني وبحث في طبيعة الحياة، لا بد أن نشمل معها المدارس الأخرى تحت المسميات الأخرى، وأهمها علم الكلام وأصول الفقه وعلوم اللغة (راجع : تمهيد في تاريخ الفلسفة الإسلامية، مصطفى عبد الرازق).

و أهم ما يواجه الباحث أن كلا من هذه المدارس قد قام بتعريف الحكمة أو الفلسفة وفق رؤيته الخاصة واهتماماته الخاصة في مراحل لاحقة دخل المتصوفة في نزاعات مع علماء الكلام والفلاسفة لتحديد معنى كلمة الحكمة التي تذكر في الأحاديث النبوية وكثيرا ما استخدم العديد من أعلام الصوفية لقب (حكيم) لكبار شخصياتهم مثل الحكيم الترمذي. بأي حال فإن لقب (فيلسوف/فلاسفة) ظل حصرا على من عمل في الفلسفة ضمن سياق الفلسفة اليونانية ومن هنا كان أهم جدل حول الفلسفة هو كتابي (تهافت الفلاسفة للغزالي وتهافت التهافت لابن رشد).وللعلم كتاب تهافت الفلاسفه للغزالى قصد به تهافت الفلاسفه على مواضيع الميتافزيقا والغوص فيها هى وشروح ارسطو لأن الأمام أبو حامد الغزالى كان من الفلاسفه المتصوفه.

و يجدر الإشارة هنا إلى أن تغيّر النظر إلى مفهوم الفلسفة تبعا لتنوع الأجوبة على سؤال "ما الفلسفة؟" الذي قد يتحول - نتيجة بزوغ فرع آخر في الفلسفة وهو فلسفة الفلسفة أو المصطلح الذي يفضله الدكتور طه عبد الرحمن فقه الفلسفة في كتابه "فقه الفلسفة"- إلى (ما "ما الفلسفة؟" ؟).. الخ، إذا رأينا تصنيف الفلسفة إلى فلسفة قديمة وأخرى جديدة حيث أن الأولى فلسفة في الوجود والثانية فلسفة في المعرفة، فإن الإتجاه الإسلامي سيتميز بفلسفة - أي بفلسفة في المعرفة - خاصة به إذا نظرنا إلى علوم المناظرة العقدية (مناهج الكلام، مناهج أهل الحديث.) وعلوم الحديث وأصول الفقه ومناهج التفسير وغيرها من المعارف التي تهتم بتدشين المناهج إلى جانب دراسة المضامين اعتمادا على المصدرين المنقول الصحيح والمعقول الصريح أو الوحي والعالم أو بتعبير الدكتور جعفر شيخ إدريس وحيُ الله وخلقُ الله.

اسئلة مشابهه

1 إجابة 153 مشاهدات
1 إجابة 439 مشاهدات
1 إجابة 330 مشاهدات
0 إجابة 183 مشاهدات
0 إجابة 13 مشاهدات
1 إجابة 70 مشاهدات
1 إجابة 24 مشاهدات
سُئل سبتمبر 19 بواسطة مجهول
1 إجابة 93 مشاهدات
0 إجابة 51 مشاهدات
سُئل فبراير 12 بواسطة مجهول
1 إجابة 184 مشاهدات
1 إجابة 720 مشاهدات
سُئل أغسطس 11، 2018 بواسطة مجهول
1 إجابة 1.6k مشاهدات
سُئل مايو 29، 2018 بواسطة مجهول
1 إجابة 469 مشاهدات
سُئل مايو 14، 2018 بواسطة مجهول
1 إجابة 330 مشاهدات
سُئل مايو 14، 2018 بواسطة مجهول
1 إجابة 342 مشاهدات
سُئل مايو 13، 2018 بواسطة ميار
1 إجابة 290 مشاهدات
1 إجابة 600 مشاهدات
سُئل مايو 5، 2018 بواسطة مجهول
1 إجابة 225 مشاهدات
سُئل يناير 10، 2018 بواسطة مجهول
1 إجابة 10.6k مشاهدات
سُئل يونيو 21، 2016 بواسطة سائل ✭✭✭ (56.4k نقاط)
1 إجابة 325 مشاهدات
سُئل فبراير 28 بواسطة مجهول
وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى
إسألنا يجمع بين الباحثين عن اجوبة , والراغبين بتوجية وارشاد الاخرين.


إسألينا للمراة العربية
...