7.6ألف مشاهدة
علل لا يمكن ان يكون لهذا الكون اكثر من اله
بواسطة

3 إجابة

0 تصويت
لانه لو كان للعالم خالقان وجب أن يكون كل واحد منهما حيّا قادراً عالماً مريداً مختاراً،  والمختاران يجوز اختلافهما في الاختيار لأنّ كل ّ واحد منهما غير مجبر على موافقة الاخر في اختياره. فلو أراد أحدهما خلاف مراد الآخر في شىء لم يَخلُ أن يتِم مراد أحدهما ولم يتم َ مراد الآخر فإنّ الذي لم يتم مراده عاجز ٌ ولا يكون ُ العاجزُ إلهاً ولا قديماً وهذه الدلالة معروفة عند الموحّدين تسمى بدلالة التمانع
بواسطة
احسنت وجزاك الله خيرا ووفقك الله
هلاا
شكرا
شكرا خليتني احل سؤال مال ماده الاسلاميه
صف 8 صح من عمان
يب

ساعد الاخرين بالاجابة على اسئلتهم قائمة الاسئلة غير المجابة

0 تصويت

لا يمكن ان يكون هناك اكثر من اله واحد... و لن استدل بظواهر ثبات قوانين الكون او التناغم الموجود فيه و لكن استدلالى فلسفى عقلى بحت......ذلك ان الله هو الوجود القائم بذاته..فالاصل فى هذا الكون هو الوجود و ليس العدم ...لان العدم لا يخلق وجود..لأن فاقد الشئ لا يعطيه.. و حيث ان الكون ملئ بالموجودات ..دل ذلك على ان الاصل وجود...وجود قائم بذاته..و حيث انه قائم بذاته فلا بد انه ليس محدود باى حدود  و لا محكوم باى قوانين لان المحدودية تقتضى وجود وجود اخر يحدد هذه الحدود...كمثال اذا رسمت رسمة زهرة على الورق و اعطيتها لون احمر مثلا ,,فان اى انسان اذا رأى ذلك الرسم فانه سيجزم بان هنام من حدد شكل هذه الزهرة و انه حدد لونها باللون الاحمر و لا يمكن لهذه الزهرة ان توجد بهذه الصفات و الشكل و الهيئة سوى ان وجودا ما سابق لوجودها حدد لها تلك الصفات ...اذن كل وجود محدود بحدود ما و صفات ما فلا بد من وجود سابق حدد لها تلاك الصفات التى لا تخرج عنها...فاذا تسلسنا بهذا الشكل ..فلا بد ان نصل الى وجود غير محدود باى شكل او حدود او قوانين لا يستطيع الخروج عنها بل هو من يقنن القوانين و يحد الاشياء و الموجودات و يعطيها صفاتها ..و حيث انه غير محدود بحدود فلا يجوز تخيل انه اكثر من واحد لان التعددية ستقتضى وجود حدود لكل فرد منهم ..فمن الذى يحدد كل واحد منهم ..و يقدر له مكانه او زمانه او صفاته التى تختلف عن الاخر..سيوجهنا هذا الى ان نفهم ان كل واحد منهم هو ايضا مخلوق يحتاج الى من يحدده...و سنتجه الى وجود اكبر فلن نستطيع ان نتخيل سوى انه واحد احد لا شريك له

بواسطة
0 تصويت
قال الله تعالى: "لو كان فيهما آلهه غير الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون" ويتم تفسير الأية بمعن ي انه لو كان هناك ألاهين لفسد التدبير لأن أحدهما إن أراد شيئا والآخر ضده كان أحدهما عاجزا، حيث سيقع بينهما التنازع الموجود بين الشركاء ولأنفرد كل أله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض مما قد يسبب اضطراب الوجود.
بواسطة ✦ متالق (227ألف نقاط)