7 مشاهدة
تعيش الأنا في محيط يمتلئ بالهم مثل الشمعة المضيئة الجميلة والصغيرة تتوهج وتشع نور لتنير ظلمتهم وتنسى نفسها تغفل عن حقيقة أنهم لا يفكرون بها وبما سيؤول إليه أمرها، الأنا المسكينة تبذل قصارى جهدها لتُسعدهم تبذل وتبذل وتعطيهم وبعد أن ينفد مخزونها يشيرون إليها بأصابع الاتهام واصفين إياها بالبخل والشح ويُديرون ظهورهم لها في قسوة وجفاء، هكذا تفعل الشمعة تشعل ذاتها فتذوب رويدًا رويدًا حتى تختفي ثم تنتهي تاركة عقاب صغير فييأسوا منها ويرمون بها بعيدًا هاتفين أن لا فائدة منها وهي التي انهت نفسها لأجلهم..

فحاول ألا تنتهي مثل الأنا ولا تسير على خطوات الـ هم.
نشر مايو 11 بواسطة (96 نقاط)